المسيح فى الرسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية
23 نوفمبر 2017
صليب المسيح
إن الخطأ الذي تطرق إلى تعليم كنيسة غلاطية هو خطأ جوهري لا يجوز أن يُستَخف به، وهو خلط الطقوس اليهودية بالحقائق، مثل أن يكون الخلاص بممارسة تلك الطقوس مضافة إلى نعمة الله التي في المسيح يسوع.
ولمناسبة ذلك الخطأ استدعت الحالة الرسول أن يثبت لهذه الكنيسة سلطانه الرسولي ويثبت لهم أن المسيح أعلن له كل ما سلمه إليهم من التعاليم. ثم عاد يظهر لهم قوة صليب المسيح بوجوه متنوعة، ويرتب عليه دون سواه استحقاق الخلاص:
1- قوة الصليب للخلاص من الخطية (1: 4؛ 2: 21؛ 3: 22)
2- قوة صليب المسيح للخلاص من لعنة الناموس (3: 13)
3- قوة صليب المسيح للخلاص من الحياة الذاتية (2: 20؛ 5: 24).
4- قوة صليب المسيح للخلاص من العالم (6: 14).
5- قوة صليب المسيح في الميلاد الثاني (4: 4 – 7).
6- قوة صليب المسيح في قبول الروح (3: 14).
7- قوة صليب المسيح في إنتاج ثمر الروح (5: 22 – 25) من هنا نعلم أن الرسول كرز لهم بصليب المسيح بوضوح واستيفاء كأنهم عاينوا الحادثة وكأن المسيح صُلب في وسطهم (3: 1). تكلم عن "عثرة الصليب" (5: 11) وقال "إني حامل في جسدي سمات الرب يسوع" (6: 17). وكرر مرة أخرى عنوان رسالته "البار بالإيمان يحيا" (3: 11).
المزيد
أحدث العظات
  • مازال السنكسار مفتوحا
  • مجد الشهداء
  • كيف يغلب الله ؟
  • الحكمة الالهية
  • حضور الله فى القديسين
  • المزيد

    أحدث الكتب
  • الطبق الرخامي النوبي المحفوظ في دير السريان بوادي النطرون
  • القديس العظيم أنبا يوحنا القصير الشهير بأبويحنس
  • مع المسيح القائم علي بحيرة طبرية
  • مسيحنا من هو -ومن هو مسيح السبتيين
  • مدخل الي الإنجيل -تفسير رسالة غلاطية -يوحنا ذهبي الفم
  • المزيد

    أحدث العروض
  • الطفل بين والديه فى السنوات الخمس الأولى
  • دموع أم
  • يوم اليتيم
  • مأساة ُامّ
  • المرأة ودورها في الأسرة
  • المزيد

    سنكسار
    23 نوفمبر 2017 - 14 هاتور 1734

  • استشهاد القديس مرتينوس أسقف ثراكى

    استشهاد القديس مرتينوس أسقف ثراكى

    في مثل هذا اليوم تنيح القديس العظيم مرتينوس أسقف مدينة ثراكى، وقد ولد بمدينة تدعي سافارية من أبوين مسيحيين ، ونشا وديعا عابدا محافظا علي الإيمان القويم ، ولم يفتر عن مقاومة الأريوسيين فحنقوا عليه ، وكمنوا له مرارا في الطريق وضربوه ، وإذ بالغوا في مطاردته ترك المدينة ، وذهب فسكن في مغارة قريبة من ساحل البحر الأبيض وكان يتغذى بنباتات الأرض ، ولما شاع خبره ، وذاع صيته في البلاد ، اختاروه لأسقفية ثراكى ، فسار سيرة رسولية ، وزاد في المحبة والرحمة علي كثيرين من الناس ، واجري الله علي يديه آيات كثيرة ، منها انه كان مارا فابصر إنسانا أوقف جنازة ميت ، ومنع أهله من دفنه ، مدعيا إن له عليه أربعمائة دينار ، فتوسل إليه القديس إن يطلق الميت فلم يقبل ، فصلي وابتهل إلى الله إن يظهر الحقيقة ، فقام الميت في الحال وبكت الرجل الذي ادعي عليه ، مظهرا كذبه أمام الحاضرين ، وعلي اثر ذلك مات الرجل الظالم ، أما الذي قام من الموت بصلاة القديس فقد عاد إلى منزله وعاش سنين كثيرة ، واكمل هذا الاب حياته بسيرة مرضية وتنيح بسلام ، صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين.

    ×
  • استشهاد الضابط فاروس ومعلميه

    استشهاد الضابط فاروس ومعلميه

    تذكار استشهاد الضابط فاروس ومعلميه. صلواتهم تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين

    ×

  • قطمارس
    23 نوفمبر 2017 - 14 هاتور 1734

    عشية:
    المزامير 89 : 19 , 20
    الانجيل: متى 10 : 34 - 42

    باكر:
    المزامير 132 : 9 , 17
    الانجيل: لوقا 6 : 17 - 23

    القداس:
    البولس: عبرانيين 7 : 18 - 8 : 13
    الكاثوليكون: 3 يوحنا 1 : 1 - 15
    الابركسيس: اعمال الرسل 15 : 36 - 16 : 5
    المزامير 99 : 6 , 7
    الانجيل: يوحنا 16 : 20 - 33
    المزيد