لكى نفرح بالصوم

28 فبراير 2026

بسم الأب و الابن و الروح القدس الإله الواحد آمين فلتحل علينا نعمته و بركته الآن و كل آوان و إلى دهر الدهور آمين.
من بشارة مُعلمنا مار متى الإنجيلى البشير الإصحاح ال6 بركاته على جميعنا آمين يقول "احترسوا من أن تصنعوا صدقتكم أمام الناس لكى ينظرونكم و إلا فليس لكم أجر عند أبيكم الذى فى السماوات فمتى صنعت صدقة قلا تُصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون فى المجامع و فى الأزقة الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم و أما أنت فمتى صنعت صدقة فلا تُعرف شمالك ما تفعله يمينك لكى تكون صدقتك فى الخفاء فأبوك الذى يرى فى الخفاءهو يُجازيك علانية و متى صليت فلا تكن كالمرائين فإنهم يحبون أن يصلوا قائمين فى المجامع و فى زوايا الشوارع لكى يُظهروا للناس الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم و أما أنت فمتى صليت فادخل مخدعك و اغلق باباك و صلى إلى ابوك الذى فى السماوات و أبوك الذى يرى فى الخفاء هو يُجازيك علانية و حينما تُصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم فإنهم يظنون إنه يكثرة كلامهم يُستجاب لهم فلا تتشبهوا بهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه " و بعد ذلك كلمهم عن الصلاة الربانية و بعد ذلك يُكلمهم عن الصوم فقال لهم " متى صمت فلا تكونوا كالمرائين الذين يُعبثون وجوههم لكى يظهروا للناس صائمين و أما أنت فمتى صمت فإدهن وجهك و أبوك الذى يرى فى الخفاء هو يُجازيك علانية "
نُريد أن نتكلم عن الصوم رحلة من الأرض إلى السماء شوفوا يا احبائى " الصوم كعمل جسدى فقط عمل ثقيل جدا على الإنسان "مُجرد نُغير طعام سنجد الموضوع ثقيل و غير مُفرح و نجده داخل فى لون الواجب و نجده داخل فى لون روتينى و لون من ألوان الإجبار و لهذا دائما يقولوا " إن الإنسان الروحانى يحسب كم يوم فاتوا من الصوم و يحزن عليهم " و الإنسان الجسدانى يحسب كم يوم فاتوا من الصوم و يحزن أيضا عليهم " يقول لك " يا ه " مازال فاضل 40 يوم و الروحانى يقول لك " فاتوا 10 بسرعة جدا جدا لم نشعُر بهم يا خسارة يا خسارة "الروحانى يحسب كم يوم فاتوا الجسدانى يحسب كم يوم مُتبقى و لهذا بنعمة ربنا نُريد أن نعرف كيف إن الصوم رحلة تُنقلنا من الأرض للسماء " سأقول لكوا 4 نقط مُهمين جدا " يجب الصوم يكون معه
1) التوبة . 2) الصلاة . 3)صدقة. 4)عبادة .
والآن سوف أقول لكم الفرق بين الصلاة و العبادة
1- التوبة :-
و أن أغير فى الأكب يجب أن أعرف إننى أغير فى الطبع و أنصر الروح على الجسد يجب أن أعرف إن تغيير الطعام هو وسيلة و ليس هدف وسيلة لنُصرة الروح على الجسد وسيلة إلى غلبة الخطية وسيلة للإنتصار على وجع للإنتصار على ألم الصوم فترة مقدسة لإكتساب فضائل عن طريق الجسد و لهذا لابد أن يكون مصحوب بالصوم توبة أى يجب أن اضع خطاياى و خصوصا المُتكررة و ضعفاتى الكثيرة و أثقالى الكثيرة كهدف لصومى أنا صائم من أجل إنك ترفع عنى يا رب ألم الشهوة من أجل إنك ترفع عنى يا رب ألم الكراهية و الأنانية ألم الذاتية أنا صائم هدف روحى أكبر بكثير من الجوع و الأكل و لهذا يجب أن يكون الصوم فيه توبة أجمل فصول التوبة الكنيسة تقرأها لنا فى الصوم الكبير 3 فصول من أروع الفصول " الابن الشاطر و السامرية و المخلع " أجمل نماذج توبة تضعها لنا الكنيسة فى الصوم الكبير لكى تُساعدنا و ال3 يُمثلوا 3 مراحل " الابن الشاطر يُمثل لنا شناعة الخطية - السامرية تُمثل لنا تكرار الخطية - المخلع يُمثل لنا اليأس من الخطية " يُريد أن يقول لك " تُريد أن تصوم يجب أن تتوب " تقول لى و لكن " أنا وحش " اقول لك " أنت مثل الولد الذى ترك ابوه أنت مثله ولكن ها الولد ترك ابوه و بعد و تعب و لكن عاد مرة اخرى إلى ابوه وابوه لم يرفضه بل بالعكس قبله فرحا و وقع على عنقه و قبله و لستقبله بكحل حب و كل ترحاب فإذا كنت خاطى عُد الصوم هو رحلة رجوع و لهذا يقولوا لنا الأباء القديسين " بالطعام طُرد آدم من الفردوس و بالصوم عن الطعام يعود آدم إلى الفردوس "الطعام هو الذى أسقط أدم فنحن نقول فى الصوم " سوف لا نأكل حتى لا نكون مثل آدم نحن نُريد أن نعود ثانية إلى طريق الرب " إذا الصوم بدون توبة هو عمل جسدى بحت و ثقيل و مُتعب عدو الخير يا احبائى يحاول نه يحول أهم وسائل خلاصنا و توبتنا و أهم رباطات علاقتنا بالله إلى أعمال ثقيلة روتينية فُفقدنا الثقة فى العمل نفسه فنجد الصوم ثقيل يقول لك " انا صُمت قبل ذلك و لا يوجد فائدة صليت و لا توجد فائدة و اعترفت و لا يوجد فائدة فلماذا أنت تُكلمنى الآن ؟؟ و لهذا المُشكلة فينا فى كيف نصوم ؟ هل أنا أصوم و أنا تائب أصوم و أنا مُتغير و لهذا أكثر صوم ننصح فيه بعمل ميطانيات هو الصوم الكبير لماذا ؟ لأن الميطانيا معناها " تغيير إتجاه "" ميت طريق "انيا تغيير" يقول له " ميتخاجو " اى طريقك أهدينا يا رب إلى ملكوتك " تشيمويت" فتغيير طريق إى إنك صاعد إلى الأعلى و إذا سقطت و نزلت إلى الأرض تتوب و تعد إلى الأعلى لا يوجد شقوط فقط هناك قيام أنا من خطيتى ذقت الوقوع و لكن برحمتك يا رب انا سوف لا أظل واقف أنا سأقوم ان سأغير إتجاهى و لهذا أكثر صوم نعمل فيه ميطانيات هو الصوم الكبير فليس من الممكن إننى أعمل ميطانيا بدون أن أتوب إذا الصوم الكبير يجب أن يكون مصحوب بتوبة ما رأيكوا إذا كان كل واحد فينا يعرف خطية مُتكررة فى حياته و يُقدم عنها توبة فى أثناء الصوم فكل واحد يعرف ضعفه فنضع هذا الضعف أمام رحمة الله و نعمل به ميطانيات نأخذ فترة صوم إنقطاع و نُطلب كثير الصوم يجب أن يكون مصحوب بتوبة يجب أن يكون فيه كشف وجع و لهذا إذا كُنت شئ عُد مع الابن الضال و إذا كانت الخطايا و مُسيطرة على حياتك بطريقة أكبر عُد مع الابن الضال و إذا كُنت لك 38 سنة عاجز تماما لك رجاء مع المخلع أجمل نماذج التوبة أدخلتها الكنيسة فى الصوم الكبير فأنت اى واحد فيهم , تقول لى " أن حالتى صعبة جدا " اقول لك " مثل الابن الضال "يقول له :" يعنى و لكنى سقط ثانى" أقول لك :"مثل السامرية أم ماذا ؟" يقول لك " تقريبا " و من الممكن أن يقول لك " أنا أسوأ أيضا " أقول لك أى عاجز خالص لا يوجد أحد يُساعدك و لا تعرف تُساعد نفسك و لا تعرف أن تأخذ قرار" أى مثل المخلع " حتى إذا كُنت مثل المخلع أنا سآتى إليك حتى موضعك و سأقول لك " قم احمل سريرك و امشى " و أنا بكلمه واحده سأقدر أن أخلصك أنا سوف لا أحملك و لا القيك فى بركة انا سوف لا أفعل هذا اترك هذا الأمر لأى أحد آخر و لكن معى أنا أستطيع أن أفعل كل شئ أنا سأقول لك كلمة تتحل فيها من ضعفك و لهذا فى الصوم يجب أن يكون عندك توبة اجعل لديك مشاعر توبة مُتكررة و مُتجددة و أنت صائم إياك أن تهتم بأن تتوقف عن الطعام أو تُغير نوع الطعام من نوع إلى آخر صائمين أى يجب أن يكون هُناك توبة اعملوا "ميطانية " باستمرار فى الصوم اجعله من أهداف روحى نستطيع أن نتخلص منها عن طريق أمور جسدية و هذا هو هدف الصوم عن طريق الإمتناع عن الأطعمة يتولد فينا الإنسان الروحى و تتقوى الإرادة الروحية و لهذا إذا أنا كُنت بعيد يجب أن أقرب إذا كُنت خاطئ يجب أن ارجع و إذا كُنت فاشل و عاجز تماما يجب علىّ أن أعود هذة هى 3 نماذج التوبة التى تُعطيهم الكنيسة لنا و لهذا نحن نقول إذا كان هُناك واحدة مثل السامرية فهذة السامرية " واضعة حدود و هى تتكلم معه تقول له :" أنت يهودى انا سامرية و اليهود لا يُعاملون السامريين هناك حدود كثير جدا السامرية واضعاها لا صح و هو الذى ذاهب إليها و ماشى معها و لكن هى مازلت تُقيم فى الحواجز هذا هو حال النفس البشرية عندما تكون قانعة فى الآثام فيكون تجاوبها بطئ أليس هذا هو حالنا ؟؟ كثيرا ما نسمع كلمة الله و وعوده و لكن تجدالتجاوب بطئ بليد هذة هى السامرية و لكن هو الذى أتى يتودد هو الذى آتى ليُقابل هو الذى آتى ليفتح باب جديد و يفتح صفحة جديدة فكم رجل كانت تعرفه السامرية ؟؟ 6 فقال لها :" لكى 5 أزواج و الذى معكِ الآن ليس بزوجك " و دائما 6 يُشيرإلى النُقص فهو عدد ناقص و عدم الكمال و المسيح يدخل فى حياتها ك7 و السابع رمز للكمال فيه الكفاية فيه النهاية فيه الشبع فيه السرور المسيح أتى ليدخُل فى حياتنا كسابع يملأ كل فجوة و يملأ كل فراغ و يُشبعنا وصلنا إلى درجة بعد السامرية أيضا " مُحبط خالص يائس خالص لا يوجد رجى " و لهذا أجعل هذف الصوم توبة واجعل الصوم وسيلة وسيلة للتوبة فعندما أنا أصوم من أجل هدف روحى فالصوم عمل جسدانى من أجل هدف روحى و من هُنا يكون الصوم بالنسبى لى صوم مُفرح و لهذا أفرح بالإنقطاع لأنه يُضبط نفسى و بالميطانيا لأنها تضبط نفسى افرح بالصلوات افرح بالمُمارسات الروحية .
2- يجب أن يكون الصوم معه صلاة :-
أكثر فترة الكنيسة تأمرنا فيها إننا نُصلى بكل طاقة هى فترة الصوم و لهذا "احذروا أن يتحول الصوم إلى مُجرد عمل جسدى " يجب أن يكون مصحوب بمُمارسات روحية منها التوبة و الصلاة اكثروا من الصلوات اجعلوا حالة الجسد الصائمة تساعدكوا فى إن تكون أرواحكم مُرتفعة فيُساعدكم الجسد على صلاة أكثر لأنكم صائمين "مُقلليلن من أكلكم" فأنتوا عندما ستُقللوا من أكلكم جسدكم سيكون أكثر هدوء و أكثرخضوعا و أكثر طاعة لأرواحكم هذا هو هدف الصوم هدف الصوم ترويض الجسد و تهذيبه احذروا من أن تأكلوا إلى الإمتلاء فى الصوم و لا تأكلوا كل ما تُريدوا فى الصوم حتى يكون الصوم بالنسبة لكم وسيلة لأعمال روحية يجب أن يكون لديكم ضبط فى الأكل و ستجدوا إن الأعمال الروحية أسهل كثير و مُقرحة أكثر بكثير عندما تجدوا نفسكوا إنكوا ضبطوا أكلكوا ستجدوا إن جسدكوا مُطاوع لكم أكثر فى ألاعمال الروحية يقف أكثر و يعمل ميطانيات أكثر و يرفع يده أكثر و يتنهد أكثر و خطاياه تُكشف له أكثر لماذا كل هذا ؟ لأن الروح بدأ ينشط و الجسد يقل و هكذا و لهذا يجب الصوم يكون فترة لتثبيت عادات مقدسة فى الصلاة و الصلاة ستُشحن الصوم و الصوم يُشحن الصلاة و ال2 يُغذوا بعض تجد نفسك تُريد أن تصوم أكثر و تُريد أيضا أن تُصلى أكثر و لهذا إياكوا أن تهملوا فى فترات الصلاة أثناء الصوم كرسوا أوقات أكثر للصلاة عندما ستُقللوا الأكل بكميات و عندما تُقللوا من الأطعمة الشهية ستجدوا أرواحكم أسهل بكثيرو صلاتكم ستكون أسهل بكثير نحن بهذا نُهيئ الجسد للأعمال الروحية و كأننا نقول للروح " أنا وسعت لكى الطريق هيا اعملى "فيجب نحن نُطاوع الروح عن طريق إخضاع الجسد و البدية هى الأكل أنتوا تعتقدوا حكاية الأكل هينة ليست هينة أبدا الأكل مُرتبط بأشياء كثيرة أخرى الأكل مُرتبط بالجسد و اللذة و الشهوة و الذات و حُب العلام و حُب التلذذ فهو مُرتبط بأشياء كثيرة جدا و لهذا عندما نُقلل فى الأكل نجد أشياء كثيرة أنضبدت معايا الذى يقلل من أكله سيجد ذاته اتضعت و تيار الشهوات فى جسده تروض و الذى يُقلل من أكله سيجد حبه للعالم قل الذى يُقلل من أكله سيجد الروح نشط أكثر لأن الجسد سيكون خفيف أكثر شئ يُتعب الجسد عندما يثقل و عندما يكثُر الدم فيه عندما يثقل يُكسل و الدم يكثُر فيه فتكثُر فيه الشهوات و عندما يُكسل و يشتهى صعب أن تقول له " هيا صلى " لأنه ثقيل و شهوانى و لهذا إياك أن تعتقد إن موضوع الأكل هين إذا لابد أن يكون فى الصوم ضبط للأكل حتى يُساعدنى على الأعمال الروحية فيقولوا " فى بطن امتلإ بالأطعمة لا يوجد مكان لمعرفة أسرار الله "فهو لا يترك مكان فخذوا فرصة فى الصوم لمزيد من أوقات الصلاة الطويلة مع الله كلما كانت أجسادكم أخف فى حكاية الأكل كلما كانت ارواحكم أكثر انا أريدكوا أن تتخيلوا معى إذا احضرنا يمامة و ذغطناها و اكلناها حوالى 3 أو 4 كيلو ثم اطلقناها لتطير سوف لا تعرف لماذا ؟ لأنها ثقلت ثقلت جدا متى اليمامة تعرف تطير ؟ هُناك مُعادلة كلما كان جسدها أخف أجنحتها تستطيع أن ترتفع بها و لكن إذا ثقلت اجنحتها لا تحملها فنحن كذلك و لهذا بنعمة الله حاولوا أن تأخذوا من حكاية الأكل أهداف روحية كبيرة أكثر من مُجرد تغيير الأكل واحد يقول لى " يا ابونا هل أنت ستنظر لنا فى اللقمة هى حتى لقمة صيامى يعنى الحكاية شوية عدس أم شوية بصارة أشياء صيامى فاترك الواحد يأكل براحته " أقول لك " بهذا لم نفعل شئ " تقول لى " نحن صُمنا و التزمنا ببعض أنواع من الأكل و تاتى أنت أيضا و تقول لى قلل من أكلك ولا تأكل حتى تشبع " أقول لك " هل أنت تعتقد إن حكاية الأكل حكاية أكل و خلاص ؟ " لا " فإنها يجب ان يكون هُناك ضبط تصوروا إن الإنسان يجب أن يأكل لدرجة أقل من إنه يشبع و يجب أن لا يأكل أبدا إلا إذا جاع تصوروا إنا لا نفعل هاتين القعدتين نحن نأكل لدرجة ما بعد الشبع و كثيرا ما نأكل دون أن نكون جائعين فمن الممكن الآن أن تكونوا غير جائعين و لكن أى شئ تجدوه من الممكن أن تأكلوه و لكن أنا غير جائع أنا لست بجوعان يقول لك " أنا مثل ما تقول وجدت فإشتهيته فأكلته " و لكن هل انت كنت جوعان ؟ و لهذا يعودونا و يقولوا لنا " لا تأكل إلا إذا جعت " تقول لى "أنا عندما يأتى علىّ الليل أكون غير جائع و لكن عندما سأستيقظ غدا سأكون صائم إنقطاعى فيجب أن اعوض و يجب أن آكل حتى و إذا كُنت غير جائع " أقول لك " هذا سيجعل داخلك إن روح الصوم سيقل و الفائدة المرجوة بالصوم سوف لا تأتى لأن هدف الصوم "هو لون من الوان الضبط يقول لك " اذللت بالصوم نفسى " ليس معنى هذا إننا نُضر أجسادنا لا على رأى الأباء يقولوا لك " حكاية التعامل مع الجسد لها حد أدنى و حد أقصى الحد الأدنى لا تقل عنه لأنه خطأ إنك تقل عنه إنك تقول " اقمع جسدى و استعبده " هذا هو الحد الأدنى الحد الأقصى إن جسدى أقوته و اربيه " بين هاتين ال2 نعيش أكثر من هذا خطأ أقل من هذا خطأ أقوته و اربيه أى أعطيه أحتياجه بالضبط إذا يوجد هُناك منكوا ناس تعرف الإنسان محتاج كم من السُعرات الحرارية فى اليوم يتعجب إذا رأيتوا من حيث الكم و النوع الذى يحتاجه الإنسان نتعجب جدا يقول لك من الممكن جدا أن يعيش الإنسان بحوالى 800 سُعر أو 1000 و يكون هذا كويس جدا تقول لى كويس حكاية 1000 سُعر أقول لك " باكو الشيبسى و الحاجة السقعة فيها حوالى 400 سُعر أى الواحد من الممكن أن يعيش اليوم كله على 2 باكو شيبسى و 2 حاجة ساقعة و لكن انا أخذهم بين الوجبات لا تُصلب انا لا أفتكر إننى أكلتهم هل هذة الأشياء تُعيشنى أقول لك " الأمور الزيادات التى نحن نعملها كفاية جدا إنها تُعيشنى " و الباقى الذى نحن نأكله إين يذهب ؟ فنشكر الله لأنه أعطانا مخارج للطاقة نُشكر ربنا إنه عاطى لنا معدة مثل البلونة إنتوا عارفين إذا كان الله عمل لنا معدتنا ناشفة كان زمان ناس كثيرة مننا فرقعت و لكنه عملها بلونة فيقولوا " إن معدة الإنسان حجم كف اليد فشوفوا كف اليد المُطبق كم من الأكل يأكله و يشبع ؟ و لكن نحن كم من كميات نضعها فيه ؟ الواحد بعدما يأكل يأخذ له برتقانتين فالبرتقانتين أكبر من المعدة نفسها إذا حتى تنشط أرواحنا يجب ان تُضبط أجسادنا و حتى نستطيع أن نُصلى أكثر يجب أن يكون صومنا لدي معنى .
3- صدقة :-
يا حبابيبى يحب أن تعرفوا كويس جدا إن المسيحين الأوائل كانت عيشتهم كُلها وليست فقط فترة الصوم فربنا مثلا رزقه اليوم يُحضرأكل لبيته يأكل و الباقى من الأكل يتصدق به قبل ما ينام أى لا يكون معه شئ للغد هذا ليس واحد أو 2 و لكن هذة كانت القاعدة العامة للإنسان المسيحى يعمل ب10 قروش اكلوا ب7 و يتصدقوا ب3 اكلوا ب8 يتصدق ب 2 أكلوا ب4 يتصدق ب 6 و فى فترات الصوم كانوا يأكلوا قليل جدا فكان الذى يتبقى عندهم من الدخل يكون اكبر فيتصدقوا أكثر فكانوا يفرحوا بالأصوام لأنها فُرصة للتصدق أكثر لأعمال روحية و فرصة أكثر لصدقة اكثر و لهذا تُلاحظوا الكنيسة طوال الصوم تقول لنا " طوبى للرحماء على المساكين " رغم إن من الممكن إن الواحد لا يكون رابط ال2 ببعض جدا فهذه حكاية أكل و شُرب فما علاقة هذا بهذا سأصرف أقل و عندما أصرف أقل سأتصدق بأكثر ولكن أنا سوف لا آكل بأقل من أجل إننى أريد أن أحوش الذى يأكل أقل لأنه يُريد أن يحوش فهذا يكون لديه مشكلة البُخل و لكن واحد يأكل أقل من أجل إنه يُريد أن يتصدق فتجده بدأ و هو يأكل يسأل نفسه " ياترى الذى انا آكله هذا ضرورى أم لا ؟ لماذا ؟ لأننى كيف أكل و انا شبعان بأكل زيادة و غيرى لا يجد أكل يأكله و ليس معه ؟ من الظواهر الملحوظة فى هذا الجيل الجديد إنه مُسرف إنه مُستهلك فمثلا يخرج مع أصحابه و يأكل بيتزا و يأكل أشياء كثير ثم بعدما يعود إلى منزله يتعشى هذا موضوع و هذا موضوع فكم من الأموال صرفها ؟ و عل الذى صرفه فى مكانه ؟ نحن لا نقول " نعيش مذلولين و لا نقول نشعُر بنقص و لا بكبت و لكن يجب أن يكون في لون من ألوان الضبط فأنا ذهبت إلى البيت و أكلت مرة ثانية على الأقل أقول لهم " شكرا أنا شبعان أنا لا أستطيع أن اتعشى اليوم " تقول لى " أى تُريدوا أن توفروا الحكاية حكاية توفير " لا ليست توفير بل ضبط و الشعور بالآخرين "و لهذا يجب أن يكون الصوم مصحوب بصدقة إياكوا أن تقللوا من العشور فى الصوم كل الذى تصرفوه زيادة تصدقوا به انا كثيرا جدا أسأل هذا السؤال " أنا نفسى كل واحد يعرف ما المصروف الذى يُصرفه زيادة ؟" المصروف الرئيسى لا أحد يستطيع أن يتكلم فيه واحد يُريد أن يركب مواصلة واحد يُريد أن يصور ورق واحد يُحضر شئ لأنه جعان هذا كله ليس فيه اى مُشكله و لكن الزيادة الذى نهتم به الآن يقولوا إن المُجتمع المصرى يصرف أكثر من 65% على أمور كمالية شوفوا كم تصرف الناس فى الموبيلات أو فى التاكسيات أو فى الفسح فيقولوا إن من أكثر المشاريع التى تنجح فى مصر " الأشياء الترفيهية " اريد أن أقول ما الذى أنا أستطيع أن أوفره ليس لكى أحوشه بل لأجل مُساعدة أخوتى به فأنا عندما أتصدق ما الذى سيُحدث لى ؟؟ فأنا عندما أجرب هذا الشعور"شعورالتصدق" سأشعر بفرحة كبيرة و تروا ما الذى سيحدث بعلاقتكوا مع الله ستذوقوا طعم جديد فى حياتكوا مع ربنا لم تذوقوه قبل ذلك عندما تشعر بغيرك تُقلل فى أكلك و بينك و بين نفسك حتى تتصدق ستجد هُناك مشاعر روحية أتت لك بمفردها و ستجد طاعة من جسدك للأعمال الروحية و الفضيلة و لهذا الصوم الكبيرموسم لأعمال الرحمة موسم للصدقة فيظل طوال الصوم يقول لك " طوبى للرُحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم و المسيح يرحمهم فى يوم الدين و يحل بروح قدسه فيهم " فكلما أنت تِرحَم فأنت تُرحَم يقول لك " من يسمع تنهد المسكين و لا يستجيب فإنه يصرخ و لا يُستجاب له و لهذا عودوا نفسكوا فى الصوم على الصدقة .
4- العبادة :-
أكثر فترة فى الكنيسة نُصلى فيها قداسات هى فترة الصوم الكبير التسبحة تجد فيها أجزاء كثيرة خاصة بالصوم الأجبية تُصلى بالكامل ميطانيات نبوات صلوات كثيرة عبادة ارجوكم " احذروا أن تكونوا صائمين و نحضر نفس مُعدل القُداسات الذى نحضره فى الأيام العادية و لكن صائمين معناها أن نحضر قُداسات أكثر و يُفضل جد إننا نصوم إنقطاعى و لا نفطر إلا على الذبيحة فى الصوم نحن استبدلنا طعام الجسد بطعام الروح فصومنا و رفضنا نأكل و لم نحب أن نأكل و استيقظنا من النوم و لا نُريد أن نأكل ذهبنا إلى عمل أو إلى دراسة و مازلنا لا نُريد أن نأكل ثم عُدنا أيضا و لا نُريد أن نأكل و لكن الشئ الوحيد الذى من المُمكن ان نفطر عليه هو الذبيحة و طالما أكلنا من الذبيحة من المُمكن بعد ذلك إننا ناكل و لهذا أريد أن اقول إن أكثر فترة نعمل فيها أعمال عبادة هى فترة الصوم يجب أن نتجاوب فى فترة الصوم مع الكنيسة فى العبادة و اريد أن أقول لك على شئ " إنسان قلل فى أكله و إنسان صلى و إنسان تصدق و جاء إلى الكنيسة هل تعتقدوا إنه سيتذوق العبادة بنفس الطريقة التى كان يتذوقها قبل ذلك أم سيرى طعم جديد مشاعر الكنيسة كلها مذلة و إنسحاق و أنت فى بيتك ذالل نفسك و نفسك مُنسحقة و تتصدق من مالك و أكثرت من الصلاة و ضبط جسدك و أتيت الكنيسة و ذُقت معنى جديد لكلام الكنيسة فأنت طول عُمرك كُنت تحضره و لهذا تُريدوا أن تبدأوا مع عشرة حقيقية فى الكنيسة مع عبادة ابدأوها فى الصوم لأن نفوسكوا مُهيأة واحد قلل فى أكله و أكثر فى صلاته واحد تائب أتى و وجد الكنيسة تقول " يا رب ارحم " أو " انعم لنا بغُفران خطايانا " وجد الكنيسة تتكلم عن العبادة عن رفع القلب عن عمل الله عن خلقته عن فداؤه و عن تأسيسه سر الشُكر عن كل ما تتلوه علينا الكنيسة سنفهمه بذهن مُستنير لأننا صائمين قرائات الكنيسة و نحن صائمين سنفهمها بأسلوب أجمل و لهذا العبادة فى فترة الصوم يجب أن تكون واصلة إلى أقصى حدودها أكثر قُداسات أحضروها فى الصوم أكثر تسبحة أحضروها فى الصوم أكثر عبادة تُشاركوا فيها الكنيسة احضروها فى الصوم و لهذا هذا أمر مُهم جدا إننا نعيشه و نفرح به و نتلامس معه فى فترة الصوم العبادة فى الكنيسة قائمة على الخشوع و المذلة و التوبة و طلب الرحمة و لهذا تجد فيها " اكلينومين طاغوناتا " أى " نحنى ركبنا امام الرب " ننحنى ننسحق نُسجد نخضع وكل هذا يُغير فينا أشياء كثيرة و لهذا فُرصة مُفرحة جدا و مُناسبة جدا فى أثناء الصوم نُكثر من روح العبادة نُكثر من التجاوب مع حضور القداسات نفوسنا ستكون مُهيأة أكثر نفوسنا ستكون مُرتفعة أكثر تتجاوب مع نداءات الكنيسة و مع طلب التوبة و الرحمة و لهذا الاربع نقاط مُهمين جدا فى فترة الصوم إحذروا من أن تكونوا صائمين و لا تفعلوا هؤلاء الأربعة مثلما بدأت معكم سيكون صوم ثقيل فنصل حتى نهاية الصوم و يكون الإنسان الروحى نما و كبر و لهذا آخر 3 أسابيع فى الصوم يقول لك عنهم المولود أعمى " الإستنارة " فترى كمُكافأة للصوم الإستنارة مُكافأة أخرى للصوم " أحد الزعف " دخول المسيح أورشليم أو دخوله إلى حياتى و قلبى و ملك عليه و أصبح قلبى ملكه و اصبح هو المالك على عقلى و فكرى و مشاعرى و الأحد الأخير هو " القيامة " كثمرة طبيعية للصوم إن إنسان الجسد مات و ولد إنسان الروح فهو مُكافأة طبيعية للصيام ولهذا أستطيع أن أقول لكم " فترة الصوم فترة مُقدسة فلا تُفوتوا منها يوم فلا أصوم بدون توبة و لا أصوم بدون صلاة لا أصوم بدون صدقة و لا أصوم بدون عبادة لأن هذة هى الأركان الرئيسية التى ستجعلنى أذوق طعم الصوم الروحانى و التى ستجعلنى آخذ بركة و نعمة الصوم التى تُريد الكنيسة أن تقول لى فيه " يجب أن تتغير فى الصوم " و دائما تقول حاجة مهمة جدا " إننا فى الصوم محمولين على قوتين كُبار جدا جدا جدا:-
1) قوة المسيح الصائم معنا هل تعتقدوا الآن المسيح غير صائم معنا ؟ لا هو صائم معنا على الجبل الآن و الكنيسة تكتر حياة يسوع و تحياها فنحن الآن المسيح صائم معنا و صائم عننا و نحن محمولين داخله فنحن الآن صمنا الضعيف مُضاف إلى صومه و بالعكس صومه مُضاف إلى صومنا فأنا كسبان صوم المسيح صومى ضعيف و لكن أنا محمى فى قوة صومه .
2) الكنيسة كلها صائمة وأنا أيضا صومى ضعيف محمى و ذائب داخل صوم الكنيسة كلها أريدكوا أن تتخيلوا معى الآن إن كل أعضاء الكنيسة صائمين فى كل أنحاء العالم صائمين رُهبان الكنيسة و راهبات الكنيسة كلهم صائمين كل أطفال الكنيسة صائمين كل شيوخ الكنيسة صائمين كل الجسد صائم فهل يوجد قوة أم لا ؟بالتأكيد نعم هُناك قوة كبيرة إذا أنا الآن محمول داخل قوتين:
1) قوة صوم المسيح .
2) قوة صوم الكنيسة .
و أنا جُزأ صغير و لكن تأخذ قوة كل هذا الفعل و لهذا " لا تفوت فترة الصوم لأنها فترة تُهيأ النفس و تضبط النفس" و لهذا نقول " لا يُعنى صوم إننا نُغير فى الأكل فقط أو نُكثر من الأكل لأننا يجب أن نأكل جيدا " الصوم عمل جسدى من أجل هدف روحى أسمى كثير من مُجرد الأكل و الأكل مثلما قُلت هو مُجرد وسيلة ولهذا يقولوا على نهاية فترة ال40 تجد الإنسان تغير و وُلد فيه إنسان آخر و جسده أصبح أهدى و الغضب قل و حُب العالم قل و الشهوات أصبحت مُسيطَر عليها من قبل الإنسان إنسان جديد و من هذا الإنسان ؟ هذا الإنسان هو أنت و لكن المسيح جعلك إنسان جديد عن طريق الصوم ربنا يُعطينا إننا نفرح فى فترة الصوم و يولد فينا الإنسان الروحى الذى نحن نشتهيه و يُعطينا بركة الصوم المُقدس ربنا يُكمل نقائصنا و يسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.
القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل