حقيقة القيامة
09 مايو 2026
القيامة هي تحقيق صحة كل ما قاله المسيح فهي مركز حياة الكنيسة وصار قبر المسيح الفارغ هو مهد الكنيسة إعلانات المسيح أنه سيقوم من الموت :-
ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم مت 21:16
وفيما هم نازلون من الجبل أوصاهم يسوع قائلاً لا تُعلموا أحداً بما رأيتم حتى يقوم ابن الإنسان من الأموات مت 9:17
ابن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم .. فحزنوا جداً مت 22:17
شهادة التاريخ والقانون :
القبر الفارغ حقيقة تاريخية والحراس حقيقيون ويوجد مجلس للسنهدريم إنعقد ليبحث مشكله القبر الفارغ أراهم نفسه حياً ببراهين كثيرة ( أع 1 : 3 ) كُتبت الأناجيل والرسائل بعد حوالي 30 أو 40 سنة بعد القيامة وقرأها أُناس عاصروا الحوادث المُسجلة واشتركوا فيها فلابد أن تكون الرواية صحيحة خصوصاً وأن عدد الأعداء كان كبيراً يوجد محامي بريطاني أراد أن يكتب كتاب ضد القيامة وعندما درس الحقائق بكل دقة ليكتب غيَّر فكره وكتب عن القيامة وقال وجدت براهين كثيرة أكثر مما كنت أحتاجها أعرف صِدق القيامة وكيف اتفق كل من كتب على القيامة وثبتوا على هذا كما لم تكن حقيقة الحجر والخِتم والحراس قدموا دليلاً دون أن يقصدوا ذهب رؤساء اليهود بقيادة رئيس الكهنة إلى بيلاطس مُطالبين بخِتم القبر وحراستهِ بإشراف عسكر الرومان وكان فض الخِتم تهمة ضد الدولة وسلطانها وكانت تُوقع عقوبات شديدة على الحرس إذا نام تُحرق ثيابه ويُهان ويُضرب طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عُريان( رؤ 16 : 15 ) .
ظهورات المسيح :
ظهر لأكثر من خمسمائة أخ أكثرهم باقٍ حتى الآن ( 1كو 15 : 6 ) مريم المجدلية النسوة بطرس تلميذي عمواس الرسل في غياب توما في حضور توما سبعة عند بحيرة طبرية أكثر من خمسمائة أخ يعقوب للأحد عشر بولس إستفانوس .
صمت الأعداء :
عظة بطرس يوم الخمسين ولم نجد تهمة واحدة للرسل أنهم يقولون أنه قام أع 15 : 19كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد اسمه يسوع قد مات وبولس يقول أنه حي( أع 25 : 19).
القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية