نساء فى سفر التكوين دبورة
02 أبريل 2026
معنى الاسم :
دبورة اسم عبرى معناه نحلة ذكر الكتاب المقدس سيدتين تسميتا بهذا الاسم دبورة الأولى كانت مرضعة رفقة التي رافقتها وعاشت معها لحين عودة يعقوب من فدان آرام أما دبورة الثانية فكانت نبية وقاضية وحاكمة الإسرائيل ...
دبورة الأولى
السيدة التي قضت حياتها حاضنة أو مربية أطفال
المرجع الكتابي ( تك ٢٤ : ٥٩ : ٨:٣٥ ) .
معنى الاسم :
دبورة معناها نحلة والنحلة رمز الكد والمثابرة وطول الأناة والذكاء إنه اسم جميل ومناسب ليطلق على حاضنة أو مربية أطفال تصرفت دبورة أثناء حياتها المديدة التصرف الحسن المرجو منها وكنحلة كانت دائمة النشاط والمثابرة والاجتهاد والإهتمام والعناية وقوة الله أعانتها طول عمرها فكانت أمينة ومخلصة كمربية أطفال .
الروابط العائلية :
لم يوضح الكتاب المقدس شيئاً عن أصل دبورة في غالب الأمر ولدت دبورة في العبودية ويبدو أن خدمتها وأمانتها في عملها كانت جديرة بالثناء فأولتها عائلة بيت ناحور الثقة الكاملة .
سيرتها :
رافقت دبورة رفقة كمرضعة لها حينما ذهبت مع العازر الدمشقي لتتزوج إسحق بن إبراهيم ولما ولدت رفقة عيسو ويعقوب إعتنت دبورة بهما وعندما تزوج يعقوب وكبرت عائلته بسرعة يظن أن إسحق ورفقة أرسلا دبورة ليعقوب لرعاية أولاده ولما شاخت لم يطردها أهل البيت بل بقيت وسطهم محوطة بالإحترام والإجلال دبورة كانت جوهرة ثمينة ربت الأجيال المتعاقبة تربية صحيحة بنشاط وإخلاص وذكاء وتوفيت في بيت إيل وها من العمر ١٥٥ عاماً لم تكن أصغر سناً من إسحق ودفنت بكل إكرام وإعزاز كأحد أفراد العائلة عند سفح الجبل التي كانت بيت إيل مقامة عليه تحت شجرة بلوط أطلق عليها إسم «الون باكوت » أي بلوطة البكاء دبورة بإيمانها بالله الذي تعلمته في بيت ناحور وبيت إسحق حولت قيود العبودية التي ولدت فيها إلى رباطات حب بينها وبين عائلات ناحور واسحق ويعقوب واكتسبت الإكرام والعطف من أولئك الذين خدمتهم بأمانة لقد قدمت مجد الله ومحبته لكل من تقابل معها وكم من مؤمنين ومؤمنات بدأوا حياتهم في خدمة بيوت الآخرين وبقدوتهم وإيمانهم ومحبتهم حولوا أعضاء تلك الأسرة من عبادة الأوثان إلى
الإيمان بالله لذلك أوصى بولس الرسول العبيد قائلاً: «أيها العبيد أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح لا بخدمة العين كمن يرضى الناس بل كعبيد للمسيح عاملين مشيئة الله من القلب خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس عالمين أن مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبداً كان أم حراً » ( أف ٦ : 5 -8) .
ومن أمثلة أولئك الذين حولوا إيمان ساداتهم الله جارية نعمان السرياني التي أرشدته أن يذهب إلى أليشع ليبرأ من برصه.
المتنيح القس يوحنا حنين كاهن كنيسة مارمينا فلمنج
عن كتاب الشخصيات النسائية فى الكتاب المقدس