انجيل الأحد السابع من الصوم المقدس متی ۲۱ : ۱ - ۷

05 أبريل 2026

ولما قربوا من أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجى عند جبل الزيتون حينئذ أرسل يسوع تلميذين قائلاً لهما أذهبا إلى القرية التي أمامكما فالوقت تجدان أتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما وإن قال لكما أحد شيئا فقولا الرب محتاج إليهما فالوقت يرسلهما فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل قولوا لإبنة صهيون هوذا ملكك يأتيك وديعا راكبا على أتان وجحش إبن اتان فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها فى الطريق والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لابن داود مبارك الآتى باسم الرب أوصنا في الأعالي ولما دخل أورشليم أرتجت المدينة كلها قائلة من هذا فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسى باعة الحمام وقال لهم مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص وتقدم إليه عمى وعرج في الهيكل فشفاهم فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنعه والأولاد يصرخون في الهيكل ويقولون أوصنا لابن داود غضبوا وقالواله أتسمع ما يقول هؤلاء فقال لهم يسوع نعم أما قرأت قط من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحا ثم تركهم وخرج خارج المدينة إلى بيت عنيا وبات هناك .
مرقس ۱۱ : ۱ - ۱۱
ولما قربوا من أورشليم إلى بيت فاجي وبيت عنيا عند جبل الزيتون أرسل اثنين من تلاميذه وقال لهما أذهبا إلى القرية التي أمامكما فالوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس فحلاه وأتيا به وإن قال لكما أحد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج إليه فللوقت يرسله إلى هنا فمضيا ووجدا الجحش مربوطا عند الباب خارجا على الطريق لحلاه فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش فقالا لهم كما أوصى يسوع فتركوهما فأتيا بالجحش إلى يسوع وألقيا عليه ثيابهما فجلس عليه وكثيرون فرشوا ثيابهم في الطريق وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق والذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين وصنا مبارك الآتى باسم الرب مباركة مملكة أبينا داود الآتية باسم الرب أوصنا في الأعالى فدخل يسوع أورشليم والهيكل ولما نظر حوله إلى كل شئ إذ كان الوقت قد أمسى خرج إلى بيت عنيا مع الإثنى عشر.
لوقا ۱۹ : ۲۹ - ٤٨
وإذ قرب من بيت فاجى وبيت عنيا عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون أرسل إثنين من تلاميذه قائلا اذهبا إلى القرية التي أمامكما وحين تدخلانها تجداه جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس قط فحلاه وأتيا به وإن سألكما أحد لماذا تحلانه فقولا له هكذا إن الرب محتاج إليه فمضى المرسلان ووجدا كما قال لهما وفيما هما يحلان الجحش قال لهما أصحابه لماذا تحلان الجحش فقالا الرب محتاج إليه وأتيا به إلى يسوع وطرحا ثيابهما على الجحش وأركبا يسوع وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق ولما قرب عند منجدر جبل الزيتون ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم لأجل جميع القوات التي نظروا قائلين مبارك الملك الآتى باسم الرب سلام في السماء ومجد في الأعالي وأما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له يا معلم انتهر تلاميذك فأجاب وقال لهم أقول لكم إنه إن سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ وفيما هو يقترب نظر إلى المدينة وبكى عليها قائلاً إنك لو علمت أنت أيضا حتى في يومك هذا ما هو السلامك ولكن الآن قد أخفى عن عينيك فإنه ستأتي أيام ويحيط بك أعداؤك بمترسة ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهة ويهدمونك وبنيك فيك ولا يتركون فيك حجرا على حجر لأنك لم تعرفى زمان افتقادك ولما دخل الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه قائلاً لهم مكتوب إن بيتي بيت الصلاة وأنتم جعلتموه مغارة لصوص وكان يعلم كل يوم في الهيكل وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون أن يهلكوه ولم يجدوا ما يفعلون لأن الشعب كله كان متعلقا به يسمع منه .
يوحنا ۱۲ : ۱۲ - ۱۹
وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء إلى العيد أن يسوع آت إلى أورشليم فأخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه وكانوا يصرخون مبارك الآتى باسم الرب ملك إسرائيل ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب لا تخافي يا إبنة صهيون هوذا ملكك يأتى جالسا على جحش أتان وهذه الأمور لم يفهمها تلاميذه أولا ولكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا أن هذه كانت مكتوبة عنه وأنهم صنعوا هذه له وكان الجمع الذي معه يشهد أنه دعا لعازر من القبر وأقامه من الأموات لهذا أيضا لاقاه الجمع لأنهم سمعوا أنه كان قد صنع هذه الآية فقال الفريسيون بعضهم لبعض أنظروا إنكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه .
أحد الشعانين
ابتهجي جداً يا إبنة صهيون اهتفى يا بنت أورشليم هوذا ملكك يأتي إليك وهو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وجحش أين أتان زك ٩ : ٩ هكذا يدعونا الرب للفرح والابتهاج جدا بفم زكريا النبي في يوم دخول الملك المسيح إلى أورشليم فياليتنا نأخذ نصيبنا ونتمتع بهذا الفرح الروحي في هذا اليوم فالمسيح داخل اليوم إلينا ليملك علينا فهلم يا أحباء انهضوا بالتسبيح وقوموا بالفرح اطرحوا ثيابكم واخلعوا العتيق ارفعوا علامة الانتصار في حياتكم وسعف النخل في أيديكم قولوا للرب آمين تعال أيها الرب يسوع أملك علينا أملك على قلوبنا مثل الهيكل في أورشليم وأطرد يا رب بقوة كل ما يعطل عبادتنا ها قلوبنا صارت مغارة لصوص دخل إليها العالم في غفلة وأفسد جمالها بعد أن كانت بيوت صلاة أطرد يا رب باعة الحمام وأقلب موائد المال وطهر قلوبنا وارجعها إليك واملأها مرة أخرى من بخور الصلاة وذبائح التسبيح .
أوصنا :
هذا هو تسبيحنا في هذا اليوم وهذه طلبتنا إلى الرب خلصنا. خلصنا اليوم يوم خلاص في باكر هذا اليوم دخل الرب إلى بيت زكا وقال ( اليوم حصل خلاص لهذا البيت واليوم صرخ برتيماوس الأعمى وقال ارحمني يابن داود ففتح الرب عينيه لا تكفوا اليوم عن ترديد اسم الخلاص الذي لربنا يسوع واختبروا قوة خلاصه وذراعه القوية .
مبارك الآتى باسم الرب :
لقد سبق الرب فقال أنكم لن تروني حتى يأتي وقت تقولون فيه مبارك الآتى باسم الرب إن هذه العبارة تفيد قبولنا لملكوت المسيح وترحيبنا القلبى به ليملك على قلبنا ليتنا نقولها للرب دائماً فنرى وجهه إننا نقولها قبل قراءة الإنجيل في كل قداس لتستقبل كلمة الإنجيل في قلب مستعد لأن من يقبل الكلمة إليه يقبل المسيح ملكاً إذ هو كلمة الله المتجسد .
الملامح الرئيسية في ملكوت المسيح كما استعلنت لنا اليوم :
ملك السلام :
أول ما استعلن في ملكوت المسيح الفرح العظيم والسلام القلبي فمنذ اللحظات الأولى لميلاده سبحت الملائكة الأنشودة الخالدة المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وها الجموع اليوم تبارك الرب بها قائلة سلام في السماء ومجد في الأعالي إن السلام هو علامة من علامات حلول المسيح بيننا سلامي أترك لكم فإن افتقدنا هذا السلام القلبي والتسبيح والبهجة الروحية نكون غير متمتعين بحضور الملك المسيح فينا .
ملك النصرة :
المسيح جاء لكي ينقض أعمال إبليس وإيماننا بالمسيح هو غلبة العالم والموت والشهوات الجسدية ومحبة العالم المسيح أقام لعازر فانتصر لنا على الخوف الذي هدد حياتنا لهذا فنحت الجموع في هذا اليوم وخرجت للقائه لأنهم سمعوا أنه صنع هذه الآية الذي يؤمن بيسوع المسيح لا يحيا مغلوباً الذي يقبل المسيح ملكاً في هذا اليوم لا يعود يستعبد بعد لأن المسيحملك علينا وأعطانا حرية مجد أولاد الله.
ملك الدموع :
الذي انتصر على الموت بكى على الميت الذي طهر الهيكل بكي على أورشليم المسيح اليوم في وسطنا هو الملك الباكي على المطروحين حولنا في شهوات العالم وخطاياه ولم يعلموا زمان افتقادهم المسيح اليوم في وسطنا يبكى قتلى الخطية الذين رفضوا أن يكونوا تحت جناحي صليبه وتحت ظل محبته ليتنا اليوم ندرك مقدار دموع يسوع وندخل في شركة حبه للبشر وبذله من أجلهم .
ملك الوداعة :
المسيح لا يملك بالسيف ولا بالقوة البشرية وملكوت المسيح لا ينتشر بالحرب ولا بالسلطان المادى المسيح ملك وديع ومتواضع القلب يملك بالوداعة لا بالعنف ومن يقبل ملكوت المسيح يتعلم أن يكون كمعلمه لا يصيح ولا يخاصم ولا يسمع أحد في الشوارع صوته في كل مرة نفقد وداعتنا واتضاعنا نكون قد تغيرنا عن شكل المسيح ولم نعد نشبهه في شئ قانون ملكوت المسيح إن العظيم هو الخادم الباذل في اتضاع يشبه سیده.
المسيح ملك على الأطفال :
من الملامح الرئيسية في ملكوت المسيح الطفولة لذلك سبق الرب فقال إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال فلن تدخلوا ملكوت السموات ويوحنا الرائي شاهد في رؤياه مئة وأربعة وأربعون ألف طفل في السماء طغمة عجيبة في أسرارها والرب يسوع تهلل بالروح وقال أحمدك أيها الآب لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال الصغار الأطفال اليوم يسبحون مثل الملائكة بلا فتور نحن نحتاج اليوم عودة إلى طفولتنا في الايمان وحرارة المحبة في الصراحة وعدم المراوغة وحب الظهور والكبرياء وكلما اقتربنا إلى طفولتنا الأولى كلما أدركنا ملكوت المسيح .
المسيح ملك بالحب :
المسيح اليوم دخل إلى أورشليم ليصلب هذا هو الهدف ثبت وجهه نحو أورشليم والصليب بالنسبة للمسيح هو العرش الملكي السرى الذى ملك الرب عليه بالحب وبسط ذراعيه واحتوى البشرية كلها وبذل ذاته من أجل العالم كله الصليب هو علامة ملكوت المسيح علامة ابن الانسان وهو في نفس الوقت علامة منتهى الحب وعلامة البذل مع الصليب لا مكان للأنانية والذات ولا موضع للبغضة والكراهية والحقد دخولنا إلى ملكوت المسيح في هذا اليوم معناه قبولنا أن نصير مذبوحين بالحب كل يوم ليس من أجل القريب والحبيب بل من أجل الجميع فالحب لا يعرف التمييز والتفرقة يا ليتنا نطلب اليوم بإلحاح قائلين ليأت ملكوتك مبارك الملك الآتى باسم الرب خلصنا.
المتنيح القمص لوقا سيدراوس
عن كتاب تأملات روحية فى قراءات أناجيل آحاد السنة القبطية

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل