الكنيسة نظام والتزام
16 أكتوبر 2026
كل مؤسسة يلزم أن يكون لها قانون يحكم تصرفاتها فمثلا الكنيسة الأولى كان لها دسقولة، وإلى اليوم نحن نعيش عليها ومن هنا تظهر ضرورة وضع اللوائح المنظمة للأعمال والمسئوليات والتي تضبط تصرفات الأشخاص بعيدا عن الهوى الشخصي أو الاستحسان الشخصي.
واللوائح Charts تبدا شفوية في مرحلة تجميع الخبرات ولكن بمرور الأعوام ، وبعد نضوج المؤسسة أو الهيئة ، فإنه يجب أن تكتب لكي ما تكون نظاما واطار لعمل المؤسسة ، مما يزيد من حيوتها وتقدمها وتحقيق أفضل النتائج المرجوة منها وبصفة عامة يجب أن يكون " النظام والالتزام" أساساً لعمل الكنيسة في كل مجالاتها ويكون كل شيء بترتيب ونظام، ويكون كل شئ محددا بحدود تنظيمية . تكفل سلامة الأداء وشفافية القرار في كل وقت وفي كل حاجة .
ونظراً لانتشار خدمة الكنيسة في مصر ، وفي بلاد المهجر، وتعدد مرافقها وحاجاتها .وتعد المسؤليات وتدرجها ، لذا وجب علينا أن نجتهد في هذه المهمة الشاقة والتي لن تظهر أهميتها وضرورتها الا بعد سنوات تجتهدوا مرحبا مرحبا مرحبا لوضع اللوائح المنظمة لكل أنشطة الكنيسة المتعددة ومنها :
تأسيس دير جديد - تأسيس معهد تعليمي (الإكليريكية ) - سيامات : الأسقف ، الكاهن الشماس الراهب، والراهبة والمكرسة - مجلس الكنيسة (اللجنة) - أمين الخدمة العام والفرعى ( إن وجد) ... إلخ .
وسوف يعتمد وضع اللوائح على عدة خطوات متتالية من جميع الخبرات والأفكار والمقترحات حول اللائحة المعنية ، مع جلسات استماع ومناقشات وعصف ذهني ، تم تحديد أبواب وأقسام ومواد وكل لائحة ثم تقوم مجموعة متخصصة بصياغة بنود اللائحة وعرضها على لجان المجمع المقدس في صياغة قبل نهائية ، ثم مناقشتها و اقرارها في جلسة كاملة للمجمع المقدس حيث يتم تطبيقها والالتزام بها في سائر مجالات الخدمة الكنسية .
وقد وضعت سكرتارية المجمع المقدس بالاشتراك مع سكرتارية فنية متخصصة عدة خطوات زمنية لوضع مشروعات لوائح سوف تحظى بأكبر قدر من المشاركة من آباء أساقفة وآباء كهنة وشمامسة ورهبان وخدام وخادمات ومتخصصين كل في مجاله وكذلك سوف تنظم سكرتارية المجمع المقدس سيمينارا للآباء المطارنة والأساقفة تحت عنوان " الخدمة - قيادة ورعاية " وذلك من مساء الاثنين ١١ مارس إلى ظهر الخميس ١٤ مارس بالمقر البابوي بدير الأنبا بيشوى بوادي النطرون وستكون فرصة طيبة للمحاضرات والمناقشات لإعداد عدد من اللوائح التي ستضع الكنيسة على طريقة النظام والالتزام والضبط لتؤدى دورها لروحي والاجتماعي على أفضل وجه ،وتكون مرضية لمسيحنا القدوس حتى النفس الأخير.
قداسة البابا تواضروس الثانى