الله و الإنسان

14 مارس 2026

بسم الأب و الإبن والروح القدس الإله الواحد آمين فلتحل علينا نعمته و بركته الآن و كل أوان و إلى دهر الدهور آمين .
أريد أن أتكلم معكم عن الله والإنسان سوف أقرأ معكم جزأ من سفر التثنية الإصحاح 32 عدد 8 بركاته على جميعنا آمين " 8 «حِينَ قَسَمَ الْعَلِيُّ لِلأُمَمِ، حِينَ فَرَّقَ بَنِي آدَمَ، نَصَبَ تُخُومًا لِشُعُوبٍ حَسَبَ عَدَدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّ قِسْمَ الرَّبِّ هُوَ شَعْبُهُ يَعْقُوبُ حَبْلُ نَصِيبِهِ وَجَدَهُ فِي أَرْضِ قَفْرٍ وَفِي خَلاَءٍ مُسْتَوْحِشٍ خَرِبٍ أَحَاطَ بِهِ وَلاَحَظَهُ وَصَانَهُ كَحَدَقَةِ عَيْنِهِ كَمَا يُحَرِّكُ النَّسْرُ عُشَّهُ وَعَلَى فِرَاخِهِ يَرِفُّ وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ وَيَأْخُذُهَا وَيَحْمِلُهَا عَلَى مَنَاكِبِهِ هَكَذَا الرَّبُّ وَحْدَهُ اقْتَادَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَهٌ أَجْنَبِيٌّ أَرْكَبَهُ عَلَى مُرْتَفَعَاتِ الأَرْضِ فَأَكَلَ ثِمَارَ الصَّحْرَاءِ وَأَرْضَعَهُ عَسَلًا مِنْ حَجَرٍ وَزَيْتًا مِنْ صَوَّانِ الصَّخْرِ وَزُبْدَةَ بَقَرٍ وَلَبَنَ غَنَمٍ مَعَ شَحْمِ خِرَافٍ وَكِبَاشٍ أَوْلاَدِ بَاشَانَ وَتُيُوسٍ مَعَ دَسَمِ لُبِّ الْحِنْطَةِ وَدَمَ الْعِنَبِ شَرِبْتَهُ خَمْرًا " مجدا للثالوث الٌأقدس .
جميل جدا إننا نعرف إن الإنسان هو محبوب الله و أن الله يجد لذة فى الإنسان فقال " أنا لذتى فى بني آدم " الإنسان عنيد و يرفض الوجود مع الله و الله يسعى للوجود مع الإنسان من المفترض تملى إن صغير الشأن يسعى إلى كبير الشأن أنا قليل أسعى إننى أتقابل مع البطرك أو رئيس أو وزير أسعى للأكبر و لكن هنا الكبير هو الذى يسعى إلى القليل فقصة الإنجيل كله تحكى عن سعي الله للإنسان مثلما يقولوا منذ أن سقط أبونا آدم و ربنا قال لآدم " آدم إين أنت " فكأن الكتاب المُقدس هو قصة" إين أنت " لماذا لا تُحب أن تكون معى أو تستمر معى ؟ و لهذا يبدأ الكتاب المقدس بإين أنت و إنتهى بأمين تعالى أيها الرب يسوع بدأ هو يسألنى إين أنا و فى النهاية أنا أقول له إين أنت يا رب تعالى إلىّ أنا إشتقت لك كثيرا و كأن غرض الإنجيل كله أن يحولنى من إنسان هارب من الله إلى إنسان مُشتاق إلى الله فقصة الإنجيل هى قصة بحث الله عن الإنسان فى الإنجيل ترى إن الله عجيب لكى يعمل الإنسان قام له بكل شئ يلزمه ما الذى يلزمنى لكى أحيا ؟ اريد نور و شمس وعشب و بحر و حيوانات و طبيعة فكل شئ أنا مُحتاج إليه للحياة فعله لى الله يُحبنى يعتنى بى جدا يُعطى لى جسد و كل مستلزمات الحياة يسعى فى طلبى حتى و إن كنت أنا عنيد ما أجمل أن يقول لنا الكتاب بعدما أخطئ آدم و صنع الرب الإله أقمصه من جلد و ألبسهما فتخيل الله يأتى أمامهم و يذبح ذبيحة و يسلخها و يصنع لهم الأقمصة و بعد ذلك يُلبس آدم و يُلبس حواء بيده و لكن من المفترض إنهم ينتظروا عقوبة لأنهم خالفوك فشئ طبيعى إن الله يقول لهم أنا سوف لا أتكلم معكم ثانية و أمشوا عن وجهى و لمن لم يحدث هذا فهو الذى سترهم الإنسان يخطئ والله يستره هذا هو جمال الله و حتى الآن ربنا يفعل هذا أنا أخطئ و هو يُستر فنحن عندما نشكر الله نقول لأنه سترنا فتقريبا هناك سبع أشياء نشكر الله عليها نقول " لأنه سترنا و أعننا و حفظنا و قبلنا إليه و أشفق علينا وعضدنا و آتى بنا إلى هذة الساعة " فنشكر الله على سبع أشياء الشئ الأول فيهم سترنا فالستر لا تستهانوا به و كأن الله يُريد أن يقول لنا " كون إنكم صورتكم تكون جميلة أمام الناس فأنا سوف لا أحزن و لكن إحترس لا تهرب منى لا تهرب من خطاياك أمامى بالفعل أنا أحب أن أزين صورتك بينك و بين الناس و أحب إنك تأخذ شكل جميل أمام الناس و لكن بينى و بينك لا تضحك علىّ أنا كمان فأنا أعلم كل شئ عنك أنا أسترك أمام الناس حتى تعلن أنت ضعفك أمامى لكن أسترك أمام الناس و أنت أمامى تريد أن تعمل نفسك بلا عيب أو خطية " و لهذا الله يُحب الإنسان و يستُر على ضعفاته و يسعى إليه إن سقط و يُكلمه و يوبخه و ينذره يجد هناك شر ربنا يقول أنا سوف أقوم بعمل طوفان حتى أُنقى كل هذا العالم و لكن هل تعتقد أن الله حتى يُنقى كل هذا العالم يُغرقهم و يُميتهم على سهوة و لكنه يقول لنوح إنه يبنى الفلك و يظل نوح يبنى الفلك 120 سنة اله إذا لا ياخذهم على سهوة و لم يقول له " إحيا حياتك كلها بالطول و أنا أنتظرك " ف120 هذا زمن كثير جدا و عندما أحضر الله الطوفان لم يُحضره فجأة و لكنها ظلت 7 أيام تُمطر فى البداية والباب مازال مفتوح و لكننى لم أُصدق طوال ال120 سنة عندما أراها تُمطر من المفترض أن أصدق و أدخل و ألحق نفسى و كفى الجهل الذى كنت أحيا فيه حتى آخر يوم عندما قال الله لنوح لا تغلق أنت الباب انا الذى سوف أغلق الباب فهذا موضوع قضاء موضوع دينونة لا يخصك أنت فبعد ذلك يقول " و أغلق الله عليهم " لماذا أغلقته يا رب يقول بعدما إستنفزوا كل فرص النجاة التى كنت أتمنى إنهم يسمعونها و لكنهم لم يستحسنوا إنهم ينجوا لدرجة إن الله ندم إنه عمل الطوفان مثل طبيب لديه جزأ من جسمه تعبان يقول يجب ان تبطر نقول له لا لا ينفع لأنها بدأت ان تكون بها غرغرينا و إذا تسرب إلى الجسم سوف يسم الجسم كله و أموت فالله عمل مثلما فعل الطبيب بطر جزأ مريض من أجل حياة عالم و من أجل حياة الإنسان و بقاؤه و بعد ذلك من المفترض إنهم يتعلموا و ينكسروا و يتوبوا و لكنهم فى الحقيقة لم يفعلوا هذا و قاموا بعمل برج بابل فقرروا أن يبنوا برج بابل لأنهم قالوا لأنه زمان عندما غرقوا أهالينا غرقوا من الطوفان فإذا أحضر الله طوفان مرة أخرى سوف تنزل المياه إلى 3 أو 4أو حتى 10 و لكننا سنقوم بعمل برج عالى المياه تأتى حتى مترين نحن نصعد إلى الدور الرابع المياه على أكثر نصعد إلى الدور الخامس و سوف نرى كيف ستُغرقنا المياه لدرجة إنهم بنوه ضخم جدا و عالى جدا و فوق كانوا يصعدوا و يجلبوا أقواس بسهم و يضربوا لفوق كأنهم يريدوا أن يضربوا الله تخيلوا كل هذا و الله ساكت و قال لهم أنا هذة المرة أنا سوف لا أغرقكم و لكننى سوف أعمل عمل صغير جدا جدا جدا أنا سوف أبلبل ألسنتهم وأجعلكم غير قادرين ان تفهموا بعض و عندما لا تفهموا بعض سوف لا تكونوا قادرين أن تتحدوا على شئ مُعين لأن كل واحد يتكلم بلغة مختلفة عن الثانى فالإنسان يُقابل عطايا الله بجحود فى حين إن الله يعلن نفسه للإنسان بكل لطف و كل حب لأن الإنسان غالى عند الله جدا فأنا أريد أن أسألكم سؤال أنت إبنك فى البيت حتى متى تستطيع أن تغفر له أو تطول بالك عليه ؟ يهينك و يشتمك و يتركك و يريد أن يأتى إليك وقتما يحب و بعد كل هذا ة تقول له حاضر فكيف يحدث هذا ؟ و لهذا أستطيع أن أقول لك إن الإنجيل يُعلن لك صلاح الله و كم إنك غالى و كن إنك محبوب و إنك موضع محبة الله إلى المنتهى فهو أحب خاصته الذين فى العالم أحبهم إلى المنتهى فهذا هو عمل الله معنا وهذا صلاح الله و لُطف الله و هذا كلام الله فى الإنجيل إن الإنسان غالى غالى جدا يقول لك رأه فى خلاء مُستوحش فما الذى فعله ؟ فقال " أحاط به و لاحظه كحدقة عينه يعنى وضعهم بداخل عينه فهذا الإنسان داخل عينى الله الله مشغول به جدا فقال واحد من الأباء القديسين هذة المقولة قبل ذلك " أنت يا الله ليس عندك خُسارة إلا هلكنا " فلماذا خلقنا الله ؟ حتى نتنعم نمجده نعيش معه نسبحه نُباركه نسجد له هذا هو هدف خلق الله مننا و لكن الإنسان عنيد يأتى الله و يأخذ موسى على الجبل و يُعطى له شرائع عمّال ينظم بها طبيعة العمل و الناس والعلاقات علاقة الراجل بالعبد الذى عنده علاقة الزوج بالزوجة علاقة الأب بالأبناء وعلاقة الراجل بالغنم و بالبقر الذى يمتلكه كيف يأخذوا أجازة و علاقته بالأرض و يعطى له راحة و يشفق على الأرض نفسها و يُعطى راحة للأرض فالله عمّال يُنظم له و يقول له أركان حقلك لا تُعلل يقول له لماذا ؟ يقول له هذا علشان الغريب و الضيف يجد ثمارا فى الأرض موجوده و يقول له لا تطبخ جديا بلبن أمه معناه أن لا تطبخ جديا يكون مازال يرضع من أمه فظل الله يُعطى له مبادئ فى الحياة يُرقيه يقول له لا تغلق ثورا دارسا ثور يدرس معناه إنه عمّال يأكل فقال لهم لا تغلقوا له فمه فالله عمّال بحب يعتنى بالإنسان و الإنسان تحت يريد أن يعمل عجل لكى يعبده شاهد ما الذى يُفكر فيه الله و ما الذى يُفكر فيه الإنسان شاهد الحب و شاهد الجُحود و هذا يُريك كم إن الله مشغول بالإنسان فقبل ذلك كان الإنسان كأنه يسير فى غابة و البقاء للأقوى فتقرأ فى سفر التكوين عن واحد اسمه لامك يقول " قتلت رجلا لجرحى و فتى لشدخى " و قال : أنا سوف أنتقم لقايين سبعة أضعاف و لكن لى 77 مرة كأنه يريد أن يقول لك : أنا بسبعة و سبعين رجل ما هذا الجبروت؟؟ فقال له لا إحترس عين بعين و سن بسن إذا واحد ضربك ضربة إضربه ضربة على أدها و لكن ليس مثلما قال لامك خربوشة بولد فإرتقى بهم و رغم إنه عمّال يرتقى بهم إلا إنهم مازالوا يفكروا بتفكير بعيد عن الله عندما أراد أن يُخلصهم من يد فرعون بقوة و بذراع رفيع هم يقولوا لا نحن نُريد أن نعود إلى فرعون مرة ثانية أنا أرتكم عجائب فهذة الضربات العشر كانت إعلان لمجد الله ربنا إختار أمة يعلن بها مجده بين الشعوب و اسمه بين الأمم فالله يُريد إن كل الناس تخلص و تعرفه و تعبده و تُحبه و لكن كيف يحدث هذا؟ يجب أن يختار ناس و يكونوا الناس أداة لناس غيرهم تدخل الإيمان فإختار فئة بداية من أبونا إبراهيم فما الذى يفعله مع أبونا إبراهيم ؟ فقال له أنا سوف أجعلك أُمة وهذة الأمة أنا سوف أفعل معهم 3 أشياء أنا سوف أجعلهم قوة و أُعطى لهم أرض وأعطى لهم خير وخذ بالك لماذا سوف يُعطيهم الثلاث أشياء ؟ لأن كل هؤلاء كانوا الطريقة التى تعرف بها الناس الآلهه يعنى مصر كانت عبارة عن 42 مُقاطعة كل مُقاطعة لها إله ناس تعبد الشمس ناس تُعبد البقرة ناس تعبد الجراد ناس تعبد الظلمة ناس تعبد النيل و ناس تعبد الجراد يأتى الله و يعمل ال10 ضربات موجهين لأقوى عشر آلهه عند المصريين و يغلب فيقولوا إن إله موسى وهذا الشعب أقوى من إله البقرة لدرجة إن كان أقوى إله لديهم هو إله الموت فربنا عمل الضربة الأخيرة ضربة الموت و كأنه يقول لهم أنا أقوى من كل آلهتكم و إذا اردتوا أن تعيشوا صح إتبعوا هذا الإله من هذا الإله ؟ إله هذا الشعب والله كان يُعلن ذاته من خلال شعبه ولكن شعبه نفسه كان أحيانا يرفضه هو كإله وكان ناس يقول لهم و يسألوهم من أنتوا؟ فتسمع عن راحاب الزانية عندما ذهبوا لها الجواسيس فسألتهم و قالت لهم هل أنتم من الناس الذين عمل معهم إلههم هذة المُعجزة و شق لهم بحر سوف و مروا عبره أنتم الذين إلهكم ضرب المصريين عشر ضربات ؟ يقولا لها نعم نحن هم أنتوا الذى قضى إلهكم على الأموريين و الحثيين فيقولوا لها نعم أنتم الذين داس على عوجه باشان ؟ يقولوا لها نعم نحن فقالت لهم إن ربكم وصل إلى كل الأرض لم نعتقد إنكم أقوياء بهذة الدرجة رعب وصل إلى كل الأرض ومع هذا وشعبه كان يريد أن يرتد عنه فالله مادد يده و قال لك" إحيا معى و احبنى و طوّل بالك علىّ و أنت ترفض ! فكم هذة الغلظة . هذا الأمر الذى لابد أن نأخذ بالنا منه إن عمل الله مع الإنسان عمل إلهى رائع و جميل و مُفرح و لهذا أريد أن أقول لكم إنه جميل إن الإنسان يعرف قيمته عند الله و كم هو غالى عند الله أقول له يا رب أنت تُريد أن تتمجد فيّ ؟ يقول لك نعم أنا أريد أن أعلن نفسى لك أنت و أستخدمك أنت ربنا رفع قيمة الإنسان جدا أن يجعله هو الوسيلة التى يعرف بها الإنسان على الله أكرمه و أعطى له وصايا أعطى له خير و نصرة و أرض و غذاء و كل ما يحتاجه الإنسان " أحاط به و لاحظه كحدقة عينه " و لهذا أمشى و راء هذا الخيط و أنت تفرح ما هى كرامتى عندك يا رب و ما الذى أنت عملته من أجلى رعيتنى بكل الأدوية المؤدية للحياة كراعى صالح سعيت فى طلب الضال فكل شئ يلزمنى أنت تُعطيه لى و لهذا تقرأ الكتاب المقدس و ترى كيف إن الله رحيم و كم هى حنية الله و عندما كان الشعب يبعد ينزلوا سواء بتجربة سواء بعقوبة و يعود مرة ثانية و يُصلِح و يؤدبنى تأديبة صغيرة و بعد ذلك اتركه مرة ثانية وهكذا و هكذا و الله يستحملنى مهما كان و لا يتركنى أبدا وصل الدرجة إنه يوجد ملوك داخل مملكة إسرائيل داخل بيت الله بداخل الهيكل قاموا بعمل مرتفعات داخل بيت الله ورفضوا الأنبياء و اليوم نحن نحتفل بتذكار نياحة أشعياء النبى الذى نشره الملك منسى تخيلوا من كثرة رفضه لصوت الملك لم يذبحه فقط بل نشر عظامه فما هذة القسوة !! أشعياء النبى العظيم صاحب هذة النبوة العظيمة و لهذا أشعياء يقول " إستخدمتنى بوصاياك و أتعبتنى بآثامك "و فى نفس الوقت يقول " أنا أنا هو الماحى ذنوبك و خطاياك لا أذكرها من أجل اسمى و من أجل نفسى يقول السيد الرب " سوف أغفر لك جميع ذنوبك يقول " لا تخف لأنى فديتك دعوتك باسمك أنت لى " لا تخف يا دودة يعقوب يا شرزنة إسرائيل " لا تخف أنا فديتك ودعوتك باسمك و أنت لى هذا هو الله هذا عمل الله هذة هى قوة الله للخلاص هذا هو المجد الإلهى و الفرح السمائى أستطيع أن أقول لك إنه كلما أنت تكتشف صلاح الله لك فى الإنجيل تقول له " أنا لم أكن أعرف يا رب إنك تُحبنى بكل هذة المحبة أنا كان فكرى إن الأمور كلها تسير بالصدفة و لكن فى الحقيقة إنها ليست صدفة كل شئ عندى بتدبير و تاتى و ترى غلاوتك فى العهد الجديد أيضا و تجد الله و هو يدعو تلاميذه و يستخدم الضعفاء و المذدرى بهم و الجهال و البسطاء و يتمجد بهم تأتى و ترى الله و كيف إنه يعتنى بالمرأة الخاطئة و المرأة التى أمسكت فى ذات الفعل و السامرية و زكا العشار و متى العشار عمّال يعتنى بكل هؤلاء لدرجة إنهم جعلوا الشعب و الكهنة يتكلموا عليه و قالوا ما هذا الذى جامع حوله ناس من أدنياء المُجتع فتخيل عندما يذهب الله لمتى العشار و يُحضره من مكان الجباية لأنه يكون تلميذ له وأراد متى ان يُكرم يسوع فقام بعمل وليمة له فعندما يعمل واحد عشار وليمة فسوف يدعو أصحابه من هم أصحابه ؟عشارون مثله فأنت يا يسوع تجلس فى وليمة كلها عشاريين و العشارون فى عين الناس ظلمة و يسوع قبل أن يجلس فى مدينة كلها ظلمة كلها ناس مكروهين تماما من المجتمع فعندما وجدوه يجلس مع هؤلاء العشاريين و الظلمة فقالوا له " أنت مُحب للعشاريين و الخطاة " إذا فأنت مثلهم فطالما انت تجلس معهم إذا فأنت مثلهم و لهذا جلس يحكى لهم حكاية الدرهم المفقود و الخروف الضال فكل هذة الحكاوى قصها عليهم بعدما إتهموه إنه يجلس مع العشارييين و الخطاة فجلس يُفهمهم بالأمثال و يبين لهم إن هؤلاء مفقودين و لابد أن يرجعهم إليه مثل الدرهم المفقود تماما فأنت إذا ضاع منك درهم تقول خلاص لا تظل تبحث عنه عندما يضيع خروف منك تترك ال99 و تذهب للبحث عنه فهؤلاء أيضا أبناء إبراهيم و أولاد لله فتجد غلاوة الإنسان توجد فى الكتاب المقدس فى مُعاملات الله وخصوصا مع الخطاة و مع الضعفاء و المذدرى و الغير الموجود و خصوصا مع المنبوذين مع المُحتقرين فتخيل أنت إن البرص ممنوع إنهم يلمسوا أحد لئلا يتنجس و لدرجة إنه إذا رأى واحد أبرص واحد صحيح يمشى بجانبه يصرخ هو نفسه و يقول إنى أبرص فكانوا محتقرين جدا تخيل أنت إن الإنجيل يقول على الأبرص إنه مد يده و لمسه مع إن هذا الأبرص كانت الناس تقرف أن تتعامل معه فكأنه يرد أن يقول إننى سوف أذيب كل هذة الفوارق أنا آتى من أجل هذا شوف كم هى قيمة الإنسان و كيف إن الله عمل له قيمة حتى الضعيف فلهذا عندما نضع نفسنا فى الإنجيل تجد إن كرامتك هى الإنجيل ليس لك كرامة خارج الإنجيل فخارج الإنجيل إذا قيمك الإنسان ببعض الأموال أو بعض المظاهر فما يُساوى هذا أمام إنجيل المسيح والإنجيل يقيمك على إنك صورة الله الحقيقية إنك موضع محبة الله إنك قيمتك دم المسيح و محبة المسيح فقال " أنتم أشتريتم بثمن ثمن غالى و دم كريم كما من حمل بلا عيب" فقيمتك الحقيقية تراها بداخل الإنجيل داخل محبة و سعى الله لك فترى السامرية التى ليس لها أحد و كيف إن الله سار لها 5 ساعات و قابلها و عندما كلمها هى كانت رافضة ان تتكلم و هو يُكمل الحديث معها فتقول له أنت رجل و أنا إمرأة أنت يهودى و أنا سامرية و هؤلاء لا يخالطوا هؤلاء و تستمر فى وضع حدود و يستمر فى تكسير هذة الحدود هذا هو الإنسان وغلاوة الإنسان و كرامة الإنسان و كل هذا كان من أجل نفس واحدة سعى ورائها و تتبعها حتى مع المُبغض حتى مع الكارح حتى مع الرافض حتى مع القاسى هذة هى محبة الله للإنسان و لهذا أستطيع أن أقول لكم إن الإنسان الذى يرى محبة الله و كم هى كبيرة جدا يخجل فواحد من القديسيين قال " أنت قد جرحت قلبى أيها الحبيب بمحبتك أنا لا أقوى على ضبط لهيبك لذلك سأجرى مُسبحا إياك "أ نا عندما أرى إنك تعمل كل هذا من أجلى أنا أتعب جدا و لهذا جميل إن الكنيسة القديس غريغوريوس عندما يجلس يُريك إن كل هذة الأشياء تبقها على نفسه " من أجلى ألجمت البحر و تركت عنك ناموسك برأيي و أنا أختطفت لى و أنت رعيتنى " فأصبحت قصة أنا أقرأها فى الإنجيل و أنا هو موضوعها فأنا هو موضوع كل هذا الكتاب المقدس أنا من بداية الخليقة للنهاية أنا الذى أقرب ساعة و أبعد ساعة و لكن عندما أبعد أنت لا تتركنى تظل خلفى و تُحضرنى إليك وأنا بصراحة عنيد أحيانا آتى بالزوق و أحيانا بالعافية يقول لك " أنا سوف أجلبك بالزوق و لكن إذا لم تأتى بالزوق سوف أحضرك بالعافية " كيف بالعافية؟؟ فيقول من الممكن إذا انت إضطرتنى أن أعمل لك سبى سوف أعمل لك سبى و لكن إحترس أن يتعارض الكلام مع الجزأ الأول الجزأ الأول إنه كان الله يعلن نفسه من خلال شعبه إنه أقوى من كل الآلهه و لكن عندما يُسبى شعب معناه إنه أصبح هناك شعبا أخر إلهه أقوى منه كإله يقول لك لا أنا سوف أجعل لاذى يسبيكم يسبيكم بإذنى و الذى سيرجعكم سوف يُرجعكم بإذنى سوف لا تُسبوا بحرب و لا تعودوا بحرب ولكن ستسبوا بأمر منى و ستعودوا بأمر منى و لهذا سمح الله عندما يعود شعب بنى إسرائيل سوف لا يعودوا بحرب و لا سوف يعودوا بقوتهم و لا حتى بطلبهم فقال الرب أنا سأنبه روح كورش ملك فارس الملك الوثنى هو الذى قال لهم عودوا مرة ثانية فالله هنا يُعلن نفسه كإله حتى لا يقول أحد نحن أقوى من إله بنى إسرائيل و كأن الله يُريد أن يقول لك إذا كنت أنت عنيد و تستمر فى قساوة قلبك أنا من الممكن أن أُسلمك للعدو و لكن لفترة و بإذنى أنا إذا إستحسنت الخطية من الممكن أن أتركك معها بعض الوقت و لكن سوف لا أتركك للإنقضاء لماذا يا رب سوف تتركنى مع الخطية ؟ لكى تذوق مرارتها و ترى إنها ليست بالصورة التى توقعتها أنت فهذا هو الذى يحدث فتعالى إذا رأيت واحد إستحسن إنه يعيش فى الخطية الله سوف يتركه بعض الوقت يُذل و يهان و يفقد كرامته كإنسان و بفقد مجده و يفقد قيمته و يصرخ و يقول له إرحمنى فيقول له تعالى و لهذا هذا هو جمال عمل الله هذا هو جبروت خلاص يمين الله هذة هى المحبة و الرحمة و القوة التى كان يُكلمنا الله بها من خلالها و لهذا يجب أن ترى أنت إين فى الكتاب المُقدس إبحث عن كرامتك و مجدك و محبة الله لك و إحتواء الله لك كل هذا تراه فى الكتاب المقدس ترى كيف إنك غالى و الله مًجهز لك مكان كبير و يريد أن يرى فيك صورته هو نفسه كرامته هو نفسه فقال جعلت اسمى عليه أصبحت أنا أُمثل الله و لهذا قال " من يمسكم يمس حدقة عينى نقشتك على كف يدى " أنا أنقذتك و راعيتك أنت فهذا هو الإنسان فى العهد القديم و فى العهد الجديد هذا هو موضوع محبة الله هذا الذى أعطى له الله كل الوصايا و الذى علمه و الذى دربه و الذى أرشده و الذى قال "أنا درجت إفرايم " يعنى أنا سرت معه خطوة بخطوة " أنا أعطته ناموس و شريعة و أعتطه ذبائح و تقدمات حتى إن أخطئ يأتى إليه مرة ثانية و عرفته كيف يعيش و لأنى أحبه عملت خيمة و سكنت فى وسطه و لأنى أحبه أريد أن أفرح معه فعملت له أعياد كثيرة و لكى يأتى إلىّ و هو فرحان و يُقدم لى أشياء و أقدم له أشياء و يكون بيننا و بين بعض هدايا فهذا هو الحب و العشق هو يُقدم لى و أنا أقدم له و فى العهد الجديد يقول لك أنا كنت زمان أقدم أرض و كنت أقدم لك طعام تأكله و لكن الآن أعطى لك نفسى و جسدى و دمى أنا الذى لا أعطيك أرض ترثها حتى توسع أرضك و لكننى الآن أعطى لك ملكوت سماوى أنا الآن سوف لا أعطى لك عطايا ملموسة مثل الماضى فإذا قرأت فى سفرالتثنية تجد إنه كان هناك جبل يُسمى بعيبال و جبل جرزين فى أشياء للعنات و فى أشياء للبركات إذا سرت مع الله يقول لك سوف أعطى لك أرض و يُكثر خيرك و جاموستك تأتى بخير أكثر و الناس يعجبوا بهذا الشئ جدا و لكن إذا لم تسير مع الله سوف لا يكون نسل و هكذا و هكذا و سوف تؤخذ منك أرضك و الأرض سوف لا تُعطى لك قوتها و لكن فى العهد الجديد قال " طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت الله " فهنا المكافئات إختلفت تماما و أصبحت مكافأتى إننى أمتلئ بالسلام مكافأتى هو إننى اعيش الملكوت بداخلى إننى أعيش الحب للكل و لهذا تجد الإنسان الذى يعيش مع الله أسعد إنسان فى الدنيا تجده مبسوط و فرحان و يحيا مع الله فى خضوع و مسرة و تسبيح فكل هذة هى بركات الله له "الله و الإنسان " الله يعتنى بالإنسان يعتنى بخلاص الإنسان ينشغل جدا جدا جدا بخلاص الإنسان الإنسان محبوب الله و لكن عندما يعمل الله الإنسان بهذة الطريقة فكيف يعامل الإنسان إذا الله فيقول له أنا سوف أقدم لك عبادة و سجود و يد مرفوعة أقدم لك ذبيحة تسبيح أقدم لك من الأشياء التى أنت تُعطيها لى نقول له نُقدم لك قرابينك من الذى لك نحن لا نُعطى لك شئ من الذى معنا فنحن لا نمتلك شئ كله أنت الذى أعطيته لى أنا نفسى يا رب أعطى لك كل شئ و تصل بى الدرجة إننى أقول لك إننى لا أمتلك شئ آخر أعطيه لك و كل شئ سوف أعطيه لك سوف أشعر إنه رخيص و لكن إذا كان لدى شئ غالى سوف يكون شئ واحد فقط هى نفسى فأنا نفسى أن أعطى لك نفسى وهذا هو كمال محبة الله إنه أعطانا له نفسه و نحن أيضا نُعطى له أنفسنا و هذا هو " أنا لحبيبى و حبيبى لى " و هذا هو قصد الله إنه يريد إننا دائما نكون معه و لهذا إذا إكتشفت محبة الله لى ليس من الكثير علىّ إننى أقدم نفسي لله ليس من الكثير على الله إننى أقف أصلى له أو أرفع يدى إلى الله و ليس من الكثير إننى أقدم تنازلات أو إننى أخدمه أو إننى أعطى من وقتى و من جُهدى و ليس من الكثير إننى أسأل عن أعضاؤه " أولاده" إذا كان هو احبهم إلى هذة الدرجة فكيف إننى أبخل على أولاده أى عطية عندما أكتشف محبة الله لى تكون الخطية بداخلى ليس لها مكان فأجمل توبة هى توبة الحُب و أجمل عبادة هى عبادة الحُب و أجمل رفع يد لله هو رفع يد الحب فكل عمل يوجد فيه حب يختلف عن اى عمل آخر إذا قرأت الإنجيل بحب فترى محبة الله و تفرح جدا إعطى الله أى عطية و لو بسيطة فيها حُب إذهب إسأل عن مريض فى حُب قدم إلى الله بحب تجد الله قابل هذة التقدمات بفرح و بمسرة ربنا يقبل خدمتنا و يقبل حياتنا ربنا يُكمل نقائصنا و يسند كل ضعف فينا بنعمته لإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين.
القمص أنطونيوس فهمى كاهن كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس محرم بك الأسكندرية

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل