باكر يوم الاثنين من البصخة المقدسة
06 أبريل 2026
المزمور (۷۱: ۱۸)
"مبارك الرب إله إسرائيل الصانع العجائب وحده مبارك اسم مجده القدوس إلى الأبد يكون يكون"هَلِّلُويَا
الإنجيل مرقس( ۱۱ : ۱۲ - ٢٤).
في الصباح الباكر عاد رب المجد يسوع راجعاً من بيت عنيا إلى أورشليم وفي الطريق جاع فجاء إلى شجرة تين عليها ورق ولكن لم يكن فيها ثمر فلعنها فيبست في الحال ودخل الهيكل وأخرج باعة الحمام وقلب موائد الصيارفة وكان يُعلم بيتي بيت الصلاة يُدعى.
مبارك الرب إله إسرائيل
يقول بعض الآباء إن التينة التي لعنها الرب في هذا الصباح تشير إلى إسرائيل الذي لم يصنع ثمراً فالمزمور يُشير إلى الرب يسوع ( إله إسرائيل) الذي صنع هذه الأعجوبة بإسرائيل إذ قطع بعض الأغصان ( رو۱۱) لعدم الإيمان فيبست في الحال.
الصانع العجائب وحده.
يتنبأ المزمور في باكر النهار عن صانع العجائب وحده وباركه وهذه الأعجوبة التي صنعها يسوع في التينة غير المثمرة تجعلنا نتأمل إن يسوع جاع إلى الثمر في التينة وجاء إليها يطلب ثمراً إنه في كل صباح يقترب إلى نفسي جائعاً إلى ثمرة الروح اصنعوا أثماراً تليق بالتوبة إنه يقول كل غصن في لا يأتي بثمر ينزعه وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر أكثر اقترب في هذا الصباح إلى الذين في الهيكل فلم يجد ثمراً فأخرجهم خارجاً هذه التينة الملعونة كم جذبت إليها من نفوس جائعة ولكنها لم يكن فيها شبع فكشف الرب لأولاده (التلاميذ) خداعها فلا يعود يأكل منها أحد ثمراً إلى الأبد لا ينخدع بها أحد من أولاد الرب بعد.
مبارك اسم مجده القدوس....
مبارك الرب إله إسرائيل الذي لا تحتمل قداسته أن يصير الهيكل مغارة لصوص فهو يقدس هيكله وينقي بيدره.
المتنيح القمص لوقا سيدراوس
عن كتاب تأملات فى مزامير الآلام