باكر يوم الثلاثاء من البصخة المقدسة

07 أبريل 2026

المزمور (۱۱۹ : ۲ ,۵).
"يارب تنجي نفسي من الشفاه الظالمة ومن اللسان الغاش ومع مبغضي السلام كنت صاحب سلام وحين كنت أكلمهم كانوا يقاتلونني مجاناً" هَلِّلُويَا
الإنجيل يوحنا (۸ : ۲۱ - ۲۹)
في هذا الفصل من الإنجيل نجد الرب يسوع يخاطب الذين يصرون على رفض الإيمان به ثم يحذرهم بأنه سيبقى معهم زماناً قصيراً ثم يمضي وأنهم سيطلبونه ولا يجدونه ثم أفهمهم أنه حيث يمضي هو فلا يقدرون هم أن يأتوا وأنهم لعدم إيمانهم بالمسيح سيموتون في خطاياهم التي منها خطية كفر وجحود ؟...
ثم يسألونه من أنت؟ وحينئذ أفهمهم يسوع أنه المسيح ابن الله المرسل لخلاص العالم ولكن بسبب جهالاتهم لم يفهموا وظلوا على ما هم فيه من ضلال.
يارب نج نفسي...
كما تعرض جسد الرب للآلام المبرحة حتى لم يبق فيه قوة كذلك تعرضت نفسه للآلام حتى الموت "نفسي حزينة جداً حتى الموت" (مت ٣٨:٢٦) ومن خلال فصل الإنجيل تألمت نفس الرب جداً وقال كما قال في البستان فيما بعد إن أردت أن تعبر عني هذه الكأس يارب نج نفسي من الشفاه الظالمة إن شفاه الفريسيين ظلمت الرب كثيراً قالوا له أين أبوك ؟ قال اليهود ألعله يقتل نفسه! ثم عادوا فقالوا له من أنت؟ من تجعل نفسك؟ ومرة أخرى قالوا له "إنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين وإن به شيطاناً" إنه مختل العقل" وكما آلمت السياط جسد الرب هكذا آلمت هذه الشفاه نفسه وكما احتمل الرب ظلم الأشرار واللطم هكذا أيضاً احتمل السب والتهديد من الشفاه الظالمة ومن اللسان الغاش.
مع مبغضي السلام كنت صاحب سلام
يدعو المزمور جماعة الفريسيين بمبغضي السلام لأنهم أبغضوا المسيح بلا سبب ولكن السيد المسيح كان صاحب سلام لأنه ملك السلام وهو جاء ليصنع سلاماً وهو سلامنا الذي جعل الاثنين واحداً وأصلح السمائيين مع الأرضيين.
يقاتلونني مجاناً
آلام الرب كلها كانت مجاناً لأنه قدوس بلا عيب ولا شر من منكم يبكتني على خطية ؟" (يو ٨ : ٤٦) وكلامه الإلهي نقي ليس في فمه غش" وكانوا يريدون أن يصطادوه بكلمة ولكن حاشا له أن يُخطئ.
المتنيح القمص لوقا سيدراوس
عن كتاب تأملات فى مزامير الآلام

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل