الشخصيات النسائية في سفر الخروج صفورة

02 يوليو 2026

السيدة التي عارضت زوجها
المرجع الكتابي :
( خر ۲ : ۲۱ ، ٢٢ , 4: ٢٤ ، ٢٥ , ١٨ : ١-٦).
معنى الاسم :
اسم مدیاتی معناه عصفورة وأصل الكلمة فعل عربي بمعنى يسقسق صفورة واحدة من سبع بنات ليثرون الكاهن المدياني ويسمى أيضاً رعوئيل ( خر۲ : ۱۸).
مقدمة :
ذهب موسى النبي إلى هذا البيت وهو في سن الأربعين هارباً من وجه فرعون وسكن في أرض مديان وجلس عند البئر كان لكاهن مديان سبع بنات فأتين واستقين وملأن الأجران ليسقين غنم أبيهن فأتى الرعاة وطردوهن فنهض موسى وأنجدهن وسقى غنمهن فلما أتين إلى رعوئيل أبيهن قال ما بالكن أسرعتن في المجيء اليوم ؟ فقلن رجل مصرى أنقذنا من أيدى الرعاة وأنه استقى لنا أيضاً و سقى الغنم دعى يثرون موسى ليأكل طعاماً فارتضى موسى أن يسكن مع الرجل فأعطى يثرون موسى صفورة أكبر بناته فولدت إبنان دعا اسم الأول جرشوم لأنه قال « كنت نزيلاً في أرض غريبة » واسم الآخر اليعازر لأنه قال إله أبي كان عوني وأنقذني من سيف فرعون » .
الروابط العائلية :
يقول بعض المفسرين أن صفورة هي المرأة الكوشية الأثيوبية الجنس ذات اللون الأسود والتي غار منها هرون ومريم ولكن هذا الرأى يحتاج إلى تحقيق أدق فموسى تزوج صفورة قبل أن يرى الرب في العليقة بأربعين سنة وعندما تذمر هرون ومريم على المرأة الكوشية كانت صفورة قد ماتت من مدة طويلة وهل يتذمران عليها بعد موتها بستين ؟!
سيرتها :
صفورة المديانية لم تشارك موسى في مبادثه وحياته الروحية لذلك قاومت ختان إبنها الثاني وفيما كانت العائلة مسافرة إلى مصر حدث في الطريق في المنزل أن الرب التقاء وطلب أن يقتله لأنه لم يختن ابنه فرجعت صفورة عن رأيها لأن حياة موسى كانت في خطر وأخذت صفورة صوانة وقطعت غزلة ابنها ومست رجليه فقالت لموسى إنك عريس دم لى فإنفك عنه حينئذ قالت عريس دم من أجل الحنان ولما شفى موسى وتكاملت صحته ذهب إلى مصر حسب أمر الرب الذي ظهر له في العليقة لكن صفورة رجعت مع ولديها إلى بيت أبيها في مديان هذا هو المظهر الثاني المعارضة صفورة لمنهج موسى الروحي وحدث إنقسام في أسرة موسى رجل الله المرأة الحكيمة هي التي تعبر مع زوجها دروب الحياة الشاقة ولما صار موسى قائداً لبني إسرائيل وعبر بالشعب الإسرائيلي البحر الأحمر إستقر في سيناء وتسلم الشريعة من الرب سمع يثرون حمو موسى كل ما صنع الله إلى موسى وإلى إسرائيل شعبه وأن الرب أخرج إسرائيل من مصر فأخذ يثرون حمو موسى صفورة وابنيهما جرشوم واليعازر وكان موسى نازلاً عند جبل الله فخرج موسى لاستقبال حميه وسجد وقبله سأل كل واحد صاحبه عن سلامته ثم دخلا إلى الخيمة وقص موسى على حقيه كل ما صنع الرب بفرعون والمصريين من أجل إسرائيل وكل المشقة التي أصابتهم في الطريق وكيف خلصهم الرب ففرح يثرون وسمع موسى الصوت هميه وفعل كل ما قال ثم صرف موسى حماه فمضى إلى أرضه موسى رجل الله لم يعاتب حميد ولا صفورة على تركه إياه في البرية وذهابه وحيداً إلى مصر ولكن رجل الله المحب نسى كل شيء، ورحب بهما وتمم قول الرب لا يغلبنك الشربل اغلب الشر بالخير لم تسمع بعد ذلك شيئاً عن صفورة ونقول لو تجاوبت صفورة مع زوجها موسى وشاركته حياته الروحية العالية ككليم الله لتركت آثاراً طيبة في سجل تاريخ الأمة الإسرائيلية هذه القصة كتبت لتتعلم كل السيدات كيف ينظرن إلى أفضال أزواجهن وأن يعشن معهم في تجاوب وترابط في المبادىء والأهداف ويعبرن معهم دروب الحياة الشاقة .
المتنيح القس يوحنا حنين كاهن كنيسة مارمينا فلمنج
عن كتاب الشخصيات النسائية فى الكتاب المقدس

العنوان

‎71 شارع محرم بك - محرم بك. الاسكندريه

اتصل بنا

03-4968568 - 03-3931226

ارسل لنا ايميل